انخفاض ملحوظ في خام برنت وغرب تكساس
شهدت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات الاثنين، حيث انخفض خام برنت إلى 67.56 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 63.13 دولارًا، في ظل انحسار المخاوف من اضطراب الإمدادات بعد تأكيد إيران والولايات المتحدة استمرار المحادثات النووية.
محادثات نووية تقلص احتمالات التصعيد
عزت الأسواق هذا التراجع إلى ما وصفته بـ”المحادثات البناءة” بين طهران وواشنطن في سلطنة عُمان، ما ساهم في تهدئة القلق بشأن إمكانية اندلاع مواجهة عسكرية في الشرق الأوسط، وفق ما أشار إليه المحلل في “آي جي” توني سيكامور.
الأسواق تتنفس الصعداء وسط مؤشرات على التهدئة
بحلول الساعة 01:34 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.72%، بينما هبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.66%، بعد ارتفاعات محدودة سجلوها في جلسة الجمعة.
تباين المخاطر رغم التهدئة
رغم التقدم في المحادثات، لم تغب المخاوف الأمنية، حيث صرح وزير الخارجية الإيراني بأن طهران سترد بضرب القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم، ما يشير إلى أن خطر التصعيد ما زال قائمًا.
مضيق هرمز يبقى محور التوترات
يُعد مضيق هرمز نقطة عبور حيوية تُمر عبره صادرات تمثل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط، ما يجعل أي تهديد لأمنه مسألة تؤثر على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
أوروبا تصعّد الضغط على روسيا
في السياق الدولي، اقترحت المفوضية الأوروبية فرض حظر شامل على الخدمات الداعمة لصادرات النفط الروسية المنقولة بحرًا، في محاولة لتقليص عائدات موسكو النفطية المستخدمة في تمويل الحرب على أوكرانيا.
الهند تعيد حساباتها النفطية
أظهرت تقارير أن شركات التكرير الهندية، التي كانت من أكبر مستوردي الخام الروسي، تتجه للامتناع عن الشراء لتسليمات أبريل، ما قد يمهد الطريق لاتفاق تجاري بين نيودلهي وواشنطن.
زيادة في عدد منصات الحفر الأميركية
في إشارة إلى تحفيز الإنتاج بفعل ارتفاع الأسعار، أعلنت شركة “بيكر هيوز” عن ارتفاع عدد منصات النفط والغاز للأسبوع الثالث على التوالي، في سابقة لم تحدث منذ نوفمبر الماضي.

















































